تاهت دقات القلوب... وتاهت نظرات العيون... وفي زمن التِـيه... بدأت أبحث عن دقة قلب لم تُـخِـفْها الهموم... عن نظرة لم تُعْمِها الظنون... عن التفاتةٍ لروح ٍتنسى المظهر، وتُغـفِـل بسمة مصطنعة، لتنظر إلى آثار باقيةٍ من آلام الانتظار ووجع اليأس... فأنا أريد للحب أن يطرق بابي يوماً... أريد أن أحِبّ وأُحَب... أريد أن أَعْشق وأُعشَق... لكنني أصبحت أتساءل... أين هو الطريق؟... أين هو المكان؟... وهل هذا هو الزمان؟